ما حكم الصلاة خلف الأئمة الذين يخطئون في تلاوة الفاتحة، مثل إبدال بعض الحروف أو إسقاط التجديد، وهل تجوز الصلاة خلف من يتلفظ بألفاظ لا تليق داخل المسجد؟ وما الواجب فعله تجاه من لا يقبل النصيحة أو يكف عن هذه الأفعال؟
يجب نصح من لا يراعون حرمة المسجد ورفع الصوت فيه، وتوعيتهم بآداب المسجد. ويجب تصحيح أخطاء الأئمة الذين يلحنون في قراءتهم، وتعليمهم التلاوة الصحيحة، لأن اللحن الجلي الذي يغير المعنى في الفاتحة يبطل الصلاة عند جمهور العلماء. إذا لم يستجب الأئمة للنصح، فالأولى الانتقال إلى مسجد آخر. وإن لم يتيسر، فالصلاة في البيت أولى من الصلاة خلف إمام يلحن لحنًا مبطلًا، ويمكن تحصيل ثواب الجماعة بالصلاة جماعة في البيت.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151072