العودة إلى البحث
السؤال

ما أدلة وأصول القول بصحة العمل بشهادة حصل فيها غش، إذا تاب صاحبها وكان متقنا لعمله؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الغش محرم لقول النبي صلى الله عليه وسلم: (مَنْ غَشَّ فَلَيْسَ مِنِّي)، وعلى فاعله إلى الله. ولا حرج في العمل بالشهادة التي حصلت بالغش إذا كان صاحبها يحسن عمله؛ لأن المقصود هو الأهلية للعمل، وتعتبر الشهادة قرينة على ذلك. وتوبة الشخص تُعظّم ، فمن تاب فله ما سلف، كما جاء في قوله تعالى: (فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ وَأَمْرُهُ إِلَى اللَّهِ). هذا يختلف عن الشهادة المزورة تماماً.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
29248
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي