كيف يمكن التوفيق بين النصوص الشرعية التي تشير إلى سن الأضحية (مسنة، بلغت الحول)، وصعوبة توفر الضأن الذي يتجاوز عمره ستة أشهر في أوروبا، وهل يمكن الاجتهاد في هذه المسألة؟
لا يجزئ في الأضاحي إلا ما بلغ السن المحددة شرعًا، حتى لو كان صغير السن كبير الحجم، سمين اللحم. وقد اتفق العلماء على هذا، إلا ما نُقل عن بعضهم من جواز الجذع من الضأن خاصة، وبعضهم أجازه من كل الأجناس. واستدل الجمهور بحديث: «لا تذبحوا إلا مسنة، فإن عسر عليكم، فاذبحوا الجذع من الضأن».
وقد دلت قصة أبي بردة بن نيار -رضي الله عنه- على أن كثرة اللحم ووفرته لا تُجيز التضحية بما لم يبلغ السن المعتبرة، وأن ذلك حكم تعبدي.
ولا يوجد مذهب معتبر أو قول لعالم سابق يجيز التضحية بما دون الجذع.
ولا مجال للاجتهاد في تغيير أسنان الأضاحي المنصوص عليها، وهي عبادة مقيدة بشروط، ومتى عجز الإنسان عنها سقطت عنه. أما تنظيم نسل الماشية فلا مانع منه شرعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176755