هل يجوز شرعًا للمسلم الذي يعيش في إسرائيل ويعمل في معهد يهودي، زيارة زميل يهودي مُسِن في المستشفى وتولي رعايته وطعامه؟
يجوز البر والتلطف والإحسان والتصدق على الكافر غير المحارب، ما لم يكن ذلك موالاة ومحبة قلبية له. ويستحب أن يكون القصد من الإحسان إليه دعوته إلى الإسلام، مع الدعاء له بالهداية. ودليل ذلك قول الله تعالى: "لَا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُم مِّن دِيَارِكُمْ أَن تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ" (الممتحنة: 8)، وفعل النبي صلى الله عليه وسلم مع الغلام اليهودي الذي كان يخدمه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65687