ماذا يفعل من يجد في نفسه حسداً بغير قصد يتسبب بضرر للآخرين، ويقوم بسب وشتم داخلي يصل إلى الذات الإلهية والنبوية والإسلامية، رغم أن هذه الأمور تلقائية وغير اختيارية، وما الإثم المترتب على ذلك؟
انتباه الإنسان لما قد يحصل منه أمر حسن ما لم يبلغ حد الوسوسة. من الحسد بلا قصد من العين، على العائن أن يفعل ما ورد بالفتوى رقم: 42640، فإن لم ينصرف البلاء، فلا شيء عليه، ولعله ابتلاء من الله لهم. ولا يأثم من شتم غيره في نفسه، حتى لو بلغ الأمر للخواطر الكفرية، فلا مؤاخذة بها إن شاء الله، ما لم يتكلم صاحبها أو يعمل. أما الضيق والوحشة، فتدفع بالتوبة، وطاعة الله عموماً، والتضرع إليه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/151195