هل تُعتبر الزوجة آثمة لعدم محبتها لحماتها، وهل يُعدّ عدم محبة الزوجة لحماتها سبباً في عقاب الله لها، مع العلم أنها تحسن معاملتها، وهل يجب على الزوج إحضار والدته لتعيش معهما؟
لا حرج في المشاعر السلبية تجاه أم الزوج ما دامت الزوجة محسنة لها ظاهريًا، ولم تترجم هذه المشاعر إلى أفعال أو أقوال تؤذيها، لأن الله تجاوز عن حديث النفس ما لم يعمل به أو يتكلم، لكن كان من الخطأ التصريح بهذه المشاعر للزوج. يجوز للمرأة أن تنادي أم زوجها بـ "أمي" احترامًا وتقديرًا، بخلاف مناداة غير الزوج بـ "زوجي" لما يترتب على ذلك من محاذير شرعية. إسكان الزوج لأمه معه ليس واجبًا عليه، والواجب هو برها والإحسان إليها، ومن حق الزوجة أن يكون لها مسكن مستقل لا يشاركها فيه أحد، لكن من الأولى للزوجة أن تقبل سكن أم زوجها معها وتصبر عليها إحسانًا لزوجها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/100488