العودة إلى البحث
السؤال

هل تُعتبر الزوجة آثمة لعدم محبتها لحماتها، وهل يُعدّ عدم محبة الزوجة لحماتها سبباً في عقاب الله لها، مع العلم أنها تحسن معاملتها، وهل يجب على الزوج إحضار والدته لتعيش معهما؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا حرج في المشاعر السلبية تجاه أم الزوج ما دامت الزوجة محسنة لها ظاهريًا، ولم تترجم هذه المشاعر إلى أفعال أو أقوال تؤذيها، لأن الله تجاوز عن حديث النفس ما لم يعمل به أو يتكلم، لكن كان من الخطأ التصريح بهذه المشاعر للزوج. يجوز للمرأة أن تنادي أم زوجها بـ "أمي" احترامًا وتقديرًا، بخلاف مناداة غير الزوج بـ "زوجي" لما يترتب على ذلك من محاذير شرعية. إسكان الزوج لأمه معه ليس واجبًا عليه، هو برها إليها، ومن حق الزوجة أن يكون لها مسكن مستقل لا يشاركها فيه أحد، لكن من للزوجة أن تقبل سكن أم زوجها معها وتصبر عليها إحسانًا لزوجها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
100488
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي