العودة إلى البحث

كيف يُعامَل المسلمون الذين لا يصومون رمضان وما هي أفضل السبل لدعوتهم للصيام؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يجب دعوة المسلمين إلى الصوم وترغيبهم فيه، وتحذيرهم من التهاون، وذلك بعدة وسائل: إعلامهم بفرضية الصوم ومكانته، وتذكيرهم بالأجر العظيم المترتب عليه كما في الأحاديث الشريفة: (مَنْ صَامَ رَمَضَانَ إِيمَانًا وَاحْتِسَابًا غُفِرَ لَهُ مَا تَقَدَّمَ مِنْ ذَنْبِهِ)، و(مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ وَأَقَامَ الصَّلاةَ وَصَامَ رَمَضَانَ كَانَ حَقًّا عَلَى اللَّهِ أَنْ يُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ)، و(الصَّوْمُ لِي وَأَنَا أَجْزِي بِهِ). وترهيبهم من ترك الصوم وبيان أنه من كبائر الذنوب، كما في الحديث عن المعلقين بعراقيبهم لتفطيرهم قبل تحلة صومهم. كما يجب بيان يسر الصوم وسهولته، وما فيه من الفرح والسرور، ودعوتهم لسماع المحاضرات وقراءة النشرات عن الصوم، وعدم الملل من دعوتهم بالقول اللين والدعاء لهم بالهداية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي