العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الصلوات التي أداها من يعاني من سلس البول، ويستنجي، ويتحفّظ، ثم ينزل منه البول قبل أو أثناء الوضوء، أو في المسافة بين مكان الاستنجاء والوضوء؟ وهل ما يخرج من البول بعد الاستنجاء لا يضرّ صاحب السلس؟ أم بعد الوضوء؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا كان السلس مستمرًا أغلب الوقت، فعليك بعد أن تضعي حفاضة لمنع انتشار البول، ولا يلزمك الاستنجاء. تتوضئين لكل صلاة بعد دخول وقتها، وتصلين وما شئت من النوافل.

وإذا كان السلس ينقطع في وقت معين، فعليك انتظار ذلك الوقت . ويرى بعض العلماء أن صاحب السلس لا يلزمه الوضوء لكل صلاة ولا غسل موضع .

وصلاتك السابقة صحيحة إن شاء الله.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
183148
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي