ماذا لو لم يتمكن الابن من الحصول على وظيفة تضمن له دخلًا يحقق شرط وجوب تسديد قرض الطالب الربوي؟
إذا كان القرض ربويًا ولم يعلم المقترض بتحريمه، فلا إثم عليه فيما مضى. يجب عليه بعد العلم التوقف عن التعاملات الربوية الجديدة، وإنهاء المستمرة ما أمكن. يستند هذا إلى قوله تعالى: (وَلَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ فِيمَا أَخْطَأْتُم بِهِ) و(فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ فَانْتَهَى فَلَهُ مَا سَلَفَ). إذا وجد المقترض عملاً يوفر الدخل لسداد القرض، وجب عليه السداد. الأفضل سداد رأس المال فقط وإسقاط الزيادة الربوية. إذا لم يمكن السداد إلا بالزيادة الربوية، فلا إثم عليه في ذلك السداد ما دام اقترضه قبل علمه بالتحريم. إذا لم يجد عملاً يسمح بالسداد، فلا حرج عليه، ولا يكلف الله نفسًا إلا وسعها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17403