العودة إلى البحث

هل ضرب الزوجة مشروع في الإسلام، وما حكمه، وما كيفيته، ومسوغاته، وضوابطه إن كان مشروعًا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عناية الشريعة بحفظ رابطة الزوجية أحاطتها بسور من الأحكام التي ترسي دعائمها. مبنى أحكام الشريعة على جلب المصالح ودرء المفاسد. ضرب الزوجة بغير مسوّغ ظلم واعتداء، لقوله تعالى: "وَلَا تُمْسِكُوهُنَّ ضِرَارًا لِتَعْتَدُوا"، وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لا ضرر ولا ضرار". أما المسوّغ الشرعي للضرب فهو نشوز الزوجة، بعد الوعظ والهجر في المضجع، بشرط أن يكون ضربًا غير مبرح، لا يترك أثرًا أو عيبًا، ويكون بآلة غير مؤذية كالمسواك، ولا يضرب الوجه، ولا يشتمها، ويكون القصد منه الإصلاح لا الانتقام، ويُكفّ عنه عند حصول المقصود. الضرب مباح وليس مستحبًا، والعفو أفضل، وأن يكون الضرب للتأديب والإصلاح فإن لم يفد فلا يشرع، وقد لا يكون مشروعًا إذا ترتب عليه مفسدة أعظم. ينبغي للزوجين مراعاة الرحمة وتجنب الجنوح لهذه الحالة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي