هل المقصود بقول ابن تيمية: "بل نفس الحقيقة العلمية حصلت له، مثل مـا حصلت لمعلمه" أن الحقيقة العلمية هي شيء عام موجود في الأذهان لا الأعيان، وأن ما قام بالمعلم لا يشاركه فيه المتعلم، وإنما ما قام بالمتعلم هو مماثل لما قام بالمعلم فقط، وأن هذا جائز بين المخلوقين دون الخالق؟
أوضح شيخ الإسلام أن الحقيقة العلمية التي حصلت للمتعلم تشبه ما حصل لمعلمه، وليست مثله تمامًا. وشبه العلم بضوء السراج الذي يقتبس منه دون أن ينقص، مؤكدًا أن ما قام بالمخلوق من صفات لا ينتقل إلى الخالق، وما اختص به الخالق لا ينتقل عنه.
وأكد أن القرآن الذي يتلوه المسلمون هو كلام الله حقًا، لكن سماعه من الله ليس كسماعه من البشر، فالله ليس كمثله شيء. كما فرق بين الوجود الذهني والوجود العيني، موضحًا أن الاشتراك يقع في الأذهان لا في الأعيان، فكل موجود في الخارج مختص بوجوده وصفاته.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/171689