ما صحة حديث: "أنا بريء ممن عاش أربعين يومًا بين ظهراني الكفار"، وما حكم الشرع في إقامة المسلم ببلاد الكفر للعمل أو الدراسة؟
اللفظ الصحيح للحديث هو: "أنا بريء من كل مسلم يقيم بين أظهر المشركين قالوا لم يا رسول الله قال لا تراءى ناراهما". وحكم الإقامة في بلد الشرك بغرض العمل أو الدراسة يختلف باختلاف حال المقيم؛ فإن كان يأمن على دينه ويقدر على إقامة شعائره ولديه علم وتقوى تدفع الشبهات والشهوات، جاز له البقاء. أما من لم يأمن على دينه، فلا يجوز له البقاء، ويجب عليه الهجرة إذا خاف الفتنة في دينه ولم يمكنه إظهاره.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59765