العودة إلى البحث

هل يجوز التواصل مع فتاة أجنبية سابقة عبر سكايب لدعوتها للإسلام بعد التوبة وقطع العلاقة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ندمك وتوبتك من العلاقة المحرمة نعمة عظيمة تستوجب الشكر وزيادة الطاعة. الشيطان يكره توبة العبد ويسعى لإغوائه، فثبت على توبتك وتقرب إلى الله. لا ترد على رسائل الفتاة ولو بحجة الدعوة، فذلك مدخل للشيطان لإعادتك إلى العلاقة المحرمة، قال تعالى: (أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَنْ يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ). إذا كانت بحاجة للدعوة، فاجعل إحدى أخواتك ترسل لها عناوين مواقع إسلامية أو دعوية خاصة بالنساء، وأنت تجاهل رسائلها، بل الأفضل إلغاء بريدك السابق وإنشاء حساب جديد.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي