ما حكم الدعوة إلى الله؟
الدعوة إلى الله واجبة على الأمة وجوباً كفائياً، وواجبة وجوباً عينياً على كل مسلم بحسب استطاعته وعلمه، لقوله صلى الله عليه وسلم: "بلغوا عني ولو آية". واختلف المفسرون في معنى "منكم" في قوله تعالى: "وَلْتَكُنْ مِنْكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ"، هل هي للتبعيض (وهو الراجح) أو لبيان الجنس. ويمكن الجمع بين القولين بأن انتصاب طائفة للدعوة فرض كفاية، وقيام كل فرد بالدعوة حسب قدرته فرض عين، لقوله تعالى: "فَلَوْلا نَفَرَ مِنْ كُلِّ فِرْقَةٍ مِنْهُمْ طَائِفَةٌ لِيَتَفَقَّهُوا فِي الدِّينِ وَلِيُنْذِرُوا قَوْمَهُمْ". فالدعوة واجبة على كل فرد بحسبه، كما يدل حديث "من رأى منكم منكراً فليغيره".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/46267