العودة إلى البحث
السؤال

هل الأفضل بعد الحج أو العمرة زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أم زيارة قبره؟ وهل الأولى لمن استطاع السفر بعد غياب طويل أن يحج لأول مرة أم يزور والديه المسنين؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

زيارة المسجد النبوي لا القبر الشريف، وشد الرحال لا يكون إلا للمساجد الثلاثة: المسجد ، والمسجد الأقصى، والمسجد النبوي. زيارة القبر تأتي تبعاً لزيارة المسجد، وليست مقصودة بذاتها عند شد الرحال. السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة لم يفعلها أحد من الصحابة أو التابعين.

أما بخصوص ، فهو واجب على الفور عند تحقق شروطه، وهو الراجح من قولي أهل العلم. والدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتعرض ". لذا، يجب الحج أولاً مع استرضاء الوالدين والسفر إليهما متى تيسر.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
61923
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي