العودة إلى البحث

هل الأفضل بعد الحج أو العمرة زيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم أم زيارة قبره؟ وهل الأولى لمن استطاع السفر بعد غياب طويل أن يحج لأول مرة أم يزور والديه المسنين؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

السنة زيارة المسجد النبوي لا القبر الشريف، وشد الرحال لا يكون إلا للمساجد الثلاثة: المسجد الحرام، والمسجد الأقصى، والمسجد النبوي. زيارة القبر تأتي تبعاً لزيارة المسجد، وليست مقصودة بذاتها عند شد الرحال. السفر لزيارة قبور الأنبياء والصالحين بدعة لم يفعلها أحد من الصحابة أو التابعين.

أما بخصوص الحج، فهو واجب على الفور عند تحقق شروطه، وهو الراجح من قولي أهل العلم. والدليل قوله صلى الله عليه وسلم: "من أراد الحج فليتعجل فإنه قد يمرض المريض وتضل الراحلة وتعرض الحاجة". لذا، يجب الحج أولاً مع استرضاء الوالدين والسفر إليهما متى تيسر.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي