العودة إلى البحث

ما حكم وضع شروط في يمين على فعل محرم، وماذا أفعل بعد الحنث المتكرر في هذا اليمين مع عدم القدرة على الوفاء بالشروط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الشرط المضاف إلى اليمين هو "نذر اللجاج"، والذي يقصد به صاحبه حث نفسه أو منعها من شيء، فإذا أوفى به فلا إشكال، وهو الأصل الواجب إذا كان طاعة.

أما إذا حنث، فيخير بين التكفير عن يمينه أو الوفاء بالنذر. وقد قال ابن قدامة: "إذا أخرج النذر مخرج اليمين... فهذا يمين، حكمه أنه مخير بين الوفاء بما حلف عليه... وبين أن يحنث، فيتخير بين فعل المنذور، وبين كفارة يمين"، ويسمى نذر اللجاج والغضب، ولا يتعين عليه الوفاء به. وقد أُثر عن عدد من الصحابة هذا القول، مستشهدين بقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "لا نذر في غضب، وكفارته كفارة يمين".

وإذا حنث الحالف أو الناذر في يمينه، انحلت تلك اليمين، ولا يلزمه إلا كفارة واحدة، إلا إذا حلف أنه كلما فعل الذنب لزمه كذا، فيلزمه كفارة كلما حنث. والأهم هو التوبة من الذنب المذكور، والعمل على تجنبه، والإقبال على الله بالطاعة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي