هل تُعدّ الزوجة آثمة إذا انشغلت عن زوجها وأولادها لإكمال دراستها العليا المتبقي منها ستة أشهر، علمًا بأنّ الزوج هو من شجعها أولًا، ولكنه أبدى الضيق لاحقًا دون أن يطلب منها التوقف؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
يجوز للمرأة الدراسة إذا كان مجال الدراسة مشروعًا، ولم يترتب عليها اختلاط محرم، وبإذن الزوج، وعليها أن تجمع بين الدراسة والقيام بشؤون زوجها وأولادها. وإذا تعارضت الدراسة مع مصالح الزوج فلا حرج ما دام قد أذن لها. أما إذا تعارضت مع مصلحة الأولاد، فيُرجع في ذلك إلى رقم: 92840.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116057
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 116057
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي