هل تُعدّ الزوجة آثمة إذا انشغلت عن زوجها وأولادها لإكمال دراستها العليا المتبقي منها ستة أشهر، علمًا بأنّ الزوج هو من شجعها أولًا، ولكنه أبدى الضيق لاحقًا دون أن يطلب منها التوقف؟
يجوز للمرأة الدراسة إذا كان مجال الدراسة مشروعًا، ولم يترتب عليها اختلاط محرم، وبإذن الزوج، وعليها أن تجمع بين الدراسة والقيام بشؤون زوجها وأولادها. وإذا تعارضت الدراسة مع مصالح الزوج فلا حرج ما دام قد أذن لها. أما إذا تعارضت مع مصلحة الأولاد، فيُرجع في ذلك إلى الفتوى رقم: 92840.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/116057