هل تقبل توبة فتاة ابتزها شاب لدفع مال مقابل سكوته عن معصية لم تصل للزنى، وهل يرد الله حقها، وما عقوبة الشاب، وهل تسقط عنه حقوق الفتاة بتوبته دون ردها، وما هو الدعاء لدفع أذاه؟
إن رحمة الله ومغفرته واسعتان، فمهما أسرف العبد على نفسه بالذنوب وتاب صادقًا، فإن الله يقبل توبته، قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". المعصية التي لم تصل للزنا ليس لها عقوبة شرعية محددة. أما الابتزاز وأخذ المال بغير حق فهو ظلم، تقبل توبة الظالم فيما يتعلق بحق الله، لكن حق المخلوق لا بد فيه من المسامحة أو الرد وإلا كان القصاص بالحسنات والسيئات يوم القيامة. لدرء الأذى، ينبغي اللجوء إلى الله بالدعاء. وعلى الفتاة تقوى الله واجتناب سبل الضلال.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176129