هل يجوز إرسال رسالة تتضمن استحلافًا بالله بوجوب إرسالها للآخرين، وطلبًا للدعاء لزوج مُرسِلة الرسالة، مع التذكير بأنها "أمانة في عنقي إلى يوم الدين"؟
طلب الدعاء للمريض مباح، ويُندب إبرار القسم في ذلك. إذا كان الأمر يتعلق بالدعاء لزوج السائلة، فلتفعل، أما إعادة إرسال الرسالة إلى قائمة الأسماء فلا نراه؛ لما فيه من الإشقاق على الناس، إلا إذا غلب على ظنها أن بعض من في القائمة يعنيه أمر المريض، فترسلها إليه. وقولها "أمانة في عنقك" لا يلزم السائلة بشيء؛ لأنه لا يجب على الإنسان من الأيمان والأمانات إلا ما أوجبه أو قبِل تحمله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/17102