ماذا يفعل الأب الذي تعرّض للسب والافتراء من أخيه، بعدما ساعده ماليًا، ويسعى الأخ للاستيلاء على ممتلكاته؟
مساعدة الأب لعمه هي صلة رحم وإحسان، والله في عون العبد ما دام العبد في عون أخيه. ما فعله العم من سوء لا يبرر مقاطعته، وله حق القرابة وفي صلته أجر عظيم، "لَئِنْ كُنْتَ كَمَا قُلْتَ فَكَأَنَّمَا تُسِفُّهُمْ الْمَلَّ وَلَا يَزَالُ مَعَكَ مِنْ اللَّهِ ظَهِيرٌ عَلَيْهِمْ مَا دُمْتَ عَلَى ذَلِكَ".
أما المال:
إذا كان تبرعاً وهبة: فلا يحق للأب المطالبة به إلا إذا كان والداً.
إذا كان قرضاً: يجب على العم رده، إلا إذا كان معسراً فيُنظَر.
إذا كان على سبيل الشركة: فالعم شريك بحسب الاتفاق.
يُنصح بالتحكيم بينهما من العقلاء لإصلاح ذات البين والتراضي والتسامح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92946