العودة إلى البحث

هل يعاقب الإنسان على ترك السنن النبوية كإسبال الإزار وحلق اللحية وعدم قص الشارب، وما عواقب ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ليس من سمات المسلم أن يرغب عن سنة النبي صلى الله عليه وسلم، فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "من رغب عن سنتي فليس مني". وقد ربط الله تعالى طاعته بطاعة رسوله، وجعل اتباع النبي علامة على محبة الله. فالطاعة سبب لدخول الجنة، ومخالفة أمر النبي صلى الله عليه وسلم سبب للفتنة والعذاب الأليم.

بالنسبة للإسبال، فقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنه بشدة، وورد في صحيح مسلم أن "ثلاثة لا يكلمهم الله يوم القيامة، ولا ينظر إليهم، ولا يزكيهم، ولهم عذاب عظيم" وذكر منهم "المسبل". وقد حدد النبي صلى الله عليه وسلم أن إزار المؤمن يكون "إلى عضلة ساقيه، ثم إلى نصف ساقيه، ثم إلى كعبيه، فما كان أسفل من ذلك ففي النار".

أما حلق اللحية وعدم قص الشارب، فهو مخالفة صريحة لأمر النبي صلى الله عليه وسلم وهديه الثابت عنه، فقد قال: "خالفوا المشركين، وفروا اللحية، وأحفوا الشوارب". فحالق اللحية مشابه للمشركين ومخالف لأمر النبي صلى الله عليه وسلم، وقد وصف النبي بأنه كان كث اللحية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي