ما حكم قول "اذكرنا عند ربك" للميت، أو تكذيب موته، أو لومه على الرحيل، أو سبّ المرض الذي تسبب بوفاته، سواءً كان ذلك مشافهة أو كتابةً على فيسبوك؛ للتعبير عن الحزن؟
يُنهى عن قول "اذكرني عند ربك" للميت، لأنه طلب دعاء من الميت. مجرد الكلام عن الميت بضمير المخاطب دون قصد دعائه، ليس من الشرك. نسبة الفعل للسرطان مجازًا لا حرج فيه إن اعتقد أن الله هو الفاعل الحقيقي، والأولى التنزه عن مثل هذه الألفاظ. لعن المرض لا يجوز، لأنه اعتراض على تقدير الله، وعلى فاعله التوبة إلى الله.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/189557