العودة إلى البحث
السؤال

هل الكذب في هذه الحالة يُعد من الكذب الجائز، وهل اليمين المُغلّظة تُعتبر يمين غموس، وماذا يترتب على ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

العمل الذي قمت به من إرسال للرجل وإخفائها هو عمل طيب، لكن أخطأت في الحلف الكاذب، إلى الله. كان يمكنك استخدام التورية، وهي قول كلام يحمل معنيين، يقصد القائل أحدهما ويفهم السامع الآخر، وهي جائزة عند أو المصلحة الشرعية. يقول النووي: "فإن دعَت إلى ذلك مصلحة شرعيَّة راجحة على خداع المخاطب، أو دعت إليه حاجة لا مندوحة عنها إلا بالكذب: فلا بأس بالتعريض". وذهب بعض العلماء إلى جواز الكذب والحلف كذباً للمصلحة الراجحة، مستدلين بحديث أم كلثوم بنت عقبة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: "ليس الكذاب الذي يصلح بين الناس فينمي خيرا ويقول خيراً... ولم أسمعه يرخص في شيء مما يقول الناس إنه كذب إلا في ثلاث: الإصلاح بين الناس، والحرب، وحديث الرجل امرأته، وحديث المرأة زوجها". لكن التورية تبقى مخرجاً من الكذب.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
17781
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي