هل تعد صلاة النافلة بين المغرب والعشاء من قيام الليل، وهل قراءة مائة أو ألف آية في هذا الوقت تجعل المصلي من القانتين أو المقنطرين، استنادًا إلى الأحاديث المذكورة؟
ما ذكره السائل من صحة الحديث صحيح، فقد ذكر الألباني الروايتين في صحيح وضعيف أبي داود عن قتادة عن أنس بن مالك في تفسير آية: {تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ} [السجدة: 16]، بأنهم كانوا يتيقظون ما بين المغرب والعشاء يصلون. هذه الصلاة لها فضل عظيم وتعد سببًا لغفران الذنوب، وتسمى صلاة الغفلة أو صلاة الأوابين. من يقوم بهذه الصلاة يرجى له نيل أجر قيام الليل وأن يكون من المقنطرين بإذن الله إذا صلى ألف آية بين العشاءين، لأن الليل يبدأ من المغرب إلى طلوع الفجر الثاني.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/121080