ما حكم قول: "اللهم من أرادنا بكيد فاجعل كيده في نحره..." بصيغة العموم، ومتى يقال، وهل الأفضل تركه، وهل الاستمرار عليه جائز مع الابتلاء وكشف حقيقة الناس؟
الدعاء المذكور حسن ولا حرج فيه، وهو من الأدعية المطلقة، ولكن ليس من أذكار الصباح والمساء، فلا يعتقد أن له فضلًا في هذا الوقت. مع التنبيه على الحذر من سوء الظن بالمسلمين واتهامهم بغير بينة، عملاً بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُبِينًا}.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176380