العودة إلى البحث

هل يجوز استخدام مصعد يصدر موسيقى عند وصوله إلى الطابق مع عدم قصد السماع والإنكار بالقلب، ومع العلم أن صوت الموسيقى قد يختلط بالقرآن أو الأذان، وهل يعتبر سماع القرآن في الشقة إشكالية بسبب احتمال اختلاطه بأصوات الموسيقى من المصعد أو من الجيران؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يمنع وجود الموسيقى خارج البيت تشغيل القرآن بالبيت، فالاستماع المتعمد للموسيقى هو المحرم، أما السماع غير المقصود فلا إثم فيه، ويدل على ذلك حديث ابن عمر رضي الله عنهما عن سماعه صوت زمارة راع ووضع إصبعيه في أذنيه، وقول ابن رجب أن السامع غير المستمع لا يوصف فعله بالتحريم، وأن الأمر والنهي يتعلقان بالاستماع لا مجرد السماع. والأولى سد الأذنين عند سماع الموسيقى، فإن تعذر، فيجب الإعراض بالقلب. واستخدام المصعد لا بأس به إذا كان تركه يشق، مع الإعراض القلبي عن الموسيقى.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي