العودة إلى البحث

هل الرفض لشاب تقدم للخطبة، بعد أن صليت صلاة الاستخارة واستشرت الأهل، وشعرت بعدم التوافق الفكري والراحة النفسية، يعتبر خطأً، علمًا بأن الشاب متدين وذو خلق؟ وماذا أفعل حيال شعوري بالندم والخوف من رفضي لاستجابة الله لدعائي؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الزواج من صاحب الدين والخلق أمرٌ حسن حث عليه الشرع، لقول الرسول صلى الله عليه وسلم: "إذا خطب إليكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه، إلا تفعلوا تكن فتنة في الأرض، وفساد عريض".

لا ينبغي التشدد في شروط الزوج، وقد يكون ذلك سببًا في تأخر الزواج والعنوسة. ينصح بقبول الشاب صاحب الدين والخلق، وتكرار صلاة الاستخارة، وتفويض الأمر إلى الله، والاستمرار في الدعاء ومدافعة الخواطر السلبية.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي