هل يعتبر فعل المرأة التي استعملت زيتاً من قبر ولي صالح للشفاء من ضعف بصرها، بناءً على جهلها، كفراً يتطلب منها الاغتسال والنطق بالشهادتين من جديد؟
إذا تبركت المرأة بالزيت عند قبر رجل صالح دون دعائه أو طلب الشفاء منه، فهذا بدعة منكرة تجب التوبة منها. أما إذا طلبت من المقبور الشفاء أو البركة، فهذا شرك. فالتبرك بتراب قبور الأنبياء أو الأولياء محرم، ولكنه لا يصل إلى درجة الكفر الأكبر. والواجب عليها التوبة إلى الله. والبناء على القبور أو سؤال الميت أو التبرك بتراب القبر أو تقبيل القبر أو الصلاة عنده من البدع، أما طلب البركة أو الشفاعة أو الشفاء منهم فهو من الشرك الأكبر. وأخذ التراب من القبور للاستشفاء بدعة وضلال، والشفاء من الله وحده. وطلب البركة من أهل القبور شرك بالله، والاستغاثة بهم أو طلب الشفاء منهم شرك أكبر. أما التوسل إلى الله بحقهم أو جاههم أو ذواتهم، فهو من البدع المحرمة ووسائل الشرك الأكبر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/127485