العودة إلى البحث

هل تعد الظروف المذكورة، من عدم القدرة على متابعة الدراسة، وكون الدراسة هي الضمانة الوحيدة للمستقبل، بالإضافة إلى عدم توفر المال الكافي، واحتمالية الإجبار على ترك العبادات، وعدم القدرة على تغيير المنكرات، من الضرورات التي تبيح الاقتراض بالربا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الضرورة التي تبيح الاقتراض بالربا هي وصول المكلف لحالة يهلك فيها، أو يقارب الهلاك، أو يتحمل مشقة لا تحتمل عادة، وما ذكره السائل من أعذار ومبررات لا تعتبر ضرورة. نعم، إن تيقنت أو غلب على ظنك أنك لو التحقت بالخدمة الإلزامية سوف تقع في الحرام ولم تجد وسيلة لدفع ذلك إلا الاقتراض بالربا فلا حرج في ذلك؛ لعموم قوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ". وينبغي للسائل أن يستعين بالله ويحاول إيجاد قرض حسن أو إقناع والده بالمساعدة. أما الانتفاع بالقرض الربوي فإذا حصل، فإن الحرام يتعلق بذمة المقرض لا بعين القرض، فلو انتفع به المقترض في وجه مباح كان ما يحصل عليه مباحًا. أما مغفرة ذنب الاقتراض، فالله أعلم بصدق التوبة، لكن العزم على التوبة لا يبيح ارتكاب الذنب ابتداء.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي