العودة إلى البحث
السؤال

هل تعد الظروف المذكورة، من عدم القدرة على متابعة الدراسة، وكون الدراسة هي الضمانة الوحيدة للمستقبل، بالإضافة إلى عدم توفر المال الكافي، واحتمالية الإجبار على ترك العبادات، وعدم القدرة على تغيير المنكرات، من الضرورات التي تبيح الاقتراض بالربا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

التي تبيح الاقتراض هي وصول المكلف لحالة يهلك فيها، أو يقارب الهلاك، أو يتحمل مشقة لا تحتمل عادة، وما ذكره السائل من أعذار ومبررات لا تعتبر ضرورة. نعم، إن تيقنت أو غلب على ظنك أنك لو التحقت بالخدمة الإلزامية سوف تقع في ولم تجد وسيلة لدفع ذلك إلا الاقتراض بالربا فلا حرج في ذلك؛ لعموم قوله تعالى: "وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ إِلاَّ مَا اضْطُرِرْتُمْ إِلَيْهِ". وينبغي للسائل أن يستعين بالله ويحاول إيجاد قرض حسن أو إقناع والده بالمساعدة. أما الانتفاع بالقرض الربوي فإذا حصل، فإن الحرام يتعلق بذمة المقرض لا بعين القرض، فلو انتفع به المقترض في وجه مباح كان ما يحصل عليه مباحًا. أما مغفرة ذنب الاقتراض، فالله أعلم بصدق ، لكن العزم على التوبة لا يبيح ارتكاب الذنب ابتداء.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
90368
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي