ماذا تقرأ أو تسمع النصرانية الراغبة في اعتناق الإسلام لتثبيت رغبتها؟
الصداقة بين الرجل والمرأة لا تجوز لما ينشأ عنها من مفاسد، لكن لا يعني ذلك قطع الاتصال بالمرأة التي تريد أن تسلم، ويكون ذلك بضوابط الشرع: فلا خلوة بها ولا نظر إلى عورتها، ويكون الحديث معها بقدر الحاجة لدعوتها إلى الإسلام، والأولى أن توكل بذلك إحدى الأخوات المسلمات، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لأن يهدي الله بك رجلاً واحداً خير لك من أن يكون لك حمر النعم". ويمكن الاستفادة من موقع إسلام ويب للمسموعات والمقروآت الدينية.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/39835