هل يحق للسائل الدعاء على امرأة تعرف عليها، واكتشف أنها تظهر عكس ما تبطن، وتحدث الرجال الأجانب على فيسبوك، وتذكر مشكلاتها الزوجية عليهم، وترفض حذف من يغازلها بحجة المصلحة، وتتهم السائل بالافتراء عليها عندما ينصحها، وهل هي إنسانة سيبارك الله لها في حياتها، وهل يجوز للسائل أن يكرهها، وهل يجب عليه الاعتذار لزوجها وأهله الذين اغتابهم بسببها؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما يحصل من هذه المرأة من التهاون في علاقتها بالرجال الأجانب منكر، والتمادي في تلك العلاقات بدعوى الصداقة أو الزمالة أو الأدب مخالف للشرع وغير مأمون العواقب؛ فالفتنة غير مأمونة، ولذلك نص بعض الفقهاء على المنع من مكالمة الأجنبية دون حاجة.
وليس لك أن تدعو عليها، ولكن كلاكما ظلم نفسه بالتهاون في تلك العلاقة والكلام بغير حاجة. عليك أن تتوب إلى الله وتقف عند حدوده، فإن كنت تريد زواجها فتقدم لأهلها، وإلا فاقطع علاقتك بها ولا تشغل نفسك بشأنها.
وإذا كنت قد اغتبت زوج المرأة وأهله ولم يعلموا بغيبتك؛ فالراجح ألا تخبرهم، وتكتفي بينك وبين الله، وتستغفر لهم.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/185172
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 185172
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي