العودة إلى البحث
السؤال

هل يقع الطلاق على من أصابته وساوس الطلاق والحلف به بينه وبين نفسه على كل صغيرة وكبيرة، ثم يتردد ويشك هل تلفظ أم لا، أو في حال حديث النفس بالحلف بالطلاق على فعل شيء ثم لم يتمكن من فعله لسبب خارج عن إرادته؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من وصل به إلى هذه الحال لا يقع طلاقه؛ فالعصمة الزوجية ثابتة بيقين ولا تزول إلا بيقين مثله. والنصيحة هي الإعراض التام عن هذه الوساوس واستشعار أنها من كيد الشيطان، والاستعاذة بالله منه، وعدم تمكينه من تنكيد النفس وإدخال الحزن عليها. فإن الإعراض عنه وعدم الالتفات إليه يغيظ الشيطان.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
131660
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي