هل يقع الطلاق على من أصابته وساوس الطلاق والحلف به بينه وبين نفسه على كل صغيرة وكبيرة، ثم يتردد ويشك هل تلفظ أم لا، أو في حال حديث النفس بالحلف بالطلاق على فعل شيء ثم لم يتمكن من فعله لسبب خارج عن إرادته؟
من وصل به الوسواس إلى هذه الحال لا يقع طلاقه؛ فالعصمة الزوجية ثابتة بيقين ولا تزول إلا بيقين مثله. والنصيحة هي الإعراض التام عن هذه الوساوس واستشعار أنها من كيد الشيطان، والاستعاذة بالله منه، وعدم تمكينه من تنكيد النفس وإدخال الحزن عليها. فإن الإعراض عنه وعدم الالتفات إليه يغيظ الشيطان.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/131660