هل تتحمل الأم وبقية الأبناء ذنبًا لعدم تحدثهم مع الابن، رفضًا لما فعله بوالدهم وطاعةً لرغبة الأب؟
سلوك الأخ تجاه والده من أعظم العقوق وأكبر الكبائر. يجب نصحه وتخويفه بعاقبة العقوق، وإذا لم ينتصح فمقاطعته جائزة، بل قد تجب لاستصلاحه أو لدفع ضرره عنكم، مع الأفضلية لصلته ومداومة نصحه إن رُجِيَ صلاحه.
أما إذا تاب الأخ فلا تجوز مقاطعته؛ لأن التوبة تمحو ما قبلها، ولا تلزم طاعة الأب في أمره بمقاطعته حينئذٍ؛ لأن الطاعة إنما تكون في المعروف.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/102719