العودة إلى البحث
السؤال

هل تتحمل الأم وبقية الأبناء ذنبًا لعدم تحدثهم مع الابن، رفضًا لما فعله بوالدهم وطاعةً لرغبة الأب؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

سلوك الأخ تجاه والده من أعظم العقوق وأكبر الكبائر. يجب نصحه وتخويفه بعاقبة العقوق، وإذا لم ينتصح فمقاطعته جائزة، بل قد تجب لاستصلاحه أو لدفع ضرره عنكم، مع الأفضلية لصلته ومداومة نصحه إن رُجِيَ صلاحه.

أما إذا تاب الأخ فلا تجوز مقاطعته؛ لأن تمحو ما قبلها، ولا تلزم طاعة الأب في أمره بمقاطعته حينئذٍ؛ لأن الطاعة إنما تكون في المعروف.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
102719
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي