ما هو حكم بقاء المرأة المسلمة مع زوجها الذي ادّعى الإسلام ليتزوجها ثم ارتدّ عنه، مع العلم أنها ستفقد ابنتها في حال انفصالها عنه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
إذا ارتد الرجل عن انفسخ نكاحه، وتحرم معاشرته لزوجته؛ لأنهما حينئذ زانيان لا زوجان. وإذا لم تعلم المرأة بحرمة ذلك فلا إثم عليها. البنت تلحق بأبيها نسبًا إن كان يعتقد حل ، وهي مسلمة تبعًا لأمها إن كانت دون سن البلوغ، ولا اعتبار لكونها مسيحية في الهوية. ليس للأب الكافر حق في حضانتها، وعلى الأم رفع الأمر للمحكمة الشرعية أو المراكز الإسلامية. يجب الحذر من التسرع في الزواج ممن يتظاهر بالإسلام.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112687
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112687
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي