العودة إلى البحث

ماذا أفعل حيال شكي المتكرر في عدد السجدات والركعات، وفي التكبير والتشهد أثناء الصلاة، وما يترتب على ذلك من إعادة الصلاة أو عدم الاقتناع بأدائها، بالإضافة إلى معاناتي من صعوبة النية في الوضوء والصلاة، وهل يشترط التلفظ الدقيق بالحروف في الصلاة أم يكفي تحريك الشفاه، علماً أن هذه الوساوس بدأت مع الشك في الطهارة من البول؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا أردت الصلاة فلا تتردد في أمر النية، بل استحضر بقلبك الصلاة التي تريدها ثم كبر للإحرام بلا تردد. ومهما عرض لك الشك في صلاتك فلا تلتفت إليه ما لم يحصل لك اليقين بتركه. أما التلفظ بالحروف، فالواجب إخراجها من مخارجها مع تجنب الوسوسة وكثرة الشك في النطق.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي