العودة إلى البحث
السؤال

ماذا أفعل حيال شكي المتكرر في عدد السجدات والركعات، وفي التكبير والتشهد أثناء الصلاة، وما يترتب على ذلك من إعادة الصلاة أو عدم الاقتناع بأدائها، بالإضافة إلى معاناتي من صعوبة النية في الوضوء والصلاة، وهل يشترط التلفظ الدقيق بالحروف في الصلاة أم يكفي تحريك الشفاه، علماً أن هذه الوساوس بدأت مع الشك في الطهارة من البول؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

علاج الوساوس يكون بالإعراض عنها وعدم الالتفات إليها، فإذا أردت فلا تتردد في أمر ، بل استحضر بقلبك الصلاة التي تريدها ثم كبر بلا تردد. ومهما عرض لك الشك في صلاتك فلا تلتفت إليه ما لم يحصل لك اليقين بتركه. أما التلفظ بالحروف، إخراجها من مخارجها مع تجنب الوسوسة وكثرة الشك في النطق.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117694
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي