ما هو الأفضل والأكثر ثواباً: توزيع الأموال على الفقراء والمحتاجين في بلادهم الفقيرة أم إرسالها إلى مكة لشراء طعام وتوزيعه في الحرم المكي، علماً بوجود الخير الكثير في مكة وتوفر المحتاجين في بلادهم؟
الطاعة يتضاعف ثوابها بحسب الزمان والمكان، ومكة أفضل البلاد وأحبها إلى الله. إلا أن قواعد الشرع تقتضي إيثار المضطر من الناس، فإذا اشتد الفقر في بلد وجبت مواساته بالمال والطعام، وكان صرف المال إليه أفضل من صرفه في أي بلد آخر ولو كان مكة، لأن أفضل الأعمال الحفاظ على الواجبات. وخلاصة الأمر أن صرف المال في الأماكن الأكثر احتياجاً أفضل من صرفه في مكة إذا كان أهل مكة أقل احتياجاً، وإذا تساوى أهل مكة مع البلدان الأخرى في الاحتياج كان صرف المال فيها أفضل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78623