العودة إلى البحث

ما حكم من يزعم أنه صوّر بيت النبي صلى الله عليه وسلم، مع انتشار صور يُدعى أنها تبيّن أغراض النبي محمد صلى الله عليه وسلم؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا تثبت صحة الصور التي يُزعم أنها لمنازل النبي صلى الله عليه وسلم، وبعضها يقطع بكذبه. على فرض ثبوتها، يجب الحذر من تعظيم الآثار لئلا يؤدي ذلك إلى مظاهر الشرك. وقد كره السلف إتيان المساجد والآثار المنسوبة للنبي صلى الله عليه وسلم عدا قباء وأحداً، وعدّ شيخ الإسلام ابن تيمية زيارة غير المسجد الحرام والمشاعر بدعة.

وقد نُقل عن الشيخ السحيم أن صور بيت النبي صلى الله عليه وسلم لا صحة لها لأسباب، منها: أولاً: أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يبقَ له دار بمكة قبل فتحها، فكيف تبقى إلى الآن؟ ثانياً: وجود المحراب في المصلى، وهو لم يكن موجوداً على عهد النبي صلى الله عليه وسلم. ثالثاً: لا يوجد سند صحيح يثبت أن هذه الصور لبيته أو شعره أو سيفه. رابعاً: لو وجدت وكانت صحيحة لاتخذها الدراويش معبداً واشتهرت. خامساً: عدم اهتمام الصحابة بحفظ مثل هذه الآثار، بل أمر عمر بن الخطاب بقطع الشجرة التي بويع تحتها لما بلغ أن أناساً يأتونها.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي