العودة إلى البحث

ما الحكمة من جمع أمرين لا علاقة بينهما في آية واحدة، مثل قوله تعالى: {يَا بَنِي آدَمَ خُذُواْ زِينَتَكُمْ عِندَ كُلِّ مَسْجِدٍ وكُلُواْ وَاشْرَبُواْ وَلاَ تُسْرِفُواْ إِنَّهُ لاَ يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ}؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

القرآن الكريم أبلغ أساليب الكلام بلاغة، ويجب اعتقاد حكمته وبلاغته. الجمع بين الأمر بأخذ الزينة والطعام والشراب حكمته أن العبد محتاج لكسائه وطعامه دون إسراف، كما ورد في الحديث: "كلوا واشربوا وتصدقوا والبسوا في غير إسراف ولا مخيلة". ومن الحكمة أيضًا إبطال ما كان عند العرب من ترك الوافدين على مكة الطواف بغير لباس من أهل الحرم، وترك طعام غير مأخوذ منهم، حيث كانوا يشترطون أن يطوف الناس في ثيابهم ويأكلوا من طعامهم، وبعضهم كان لا يأكل دسمًا ويطوف عاريًا، فجاء الأمر: "خذوا زينتكم عند كل مسجد وكلوا واشربوا ولا تسرفوا".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي