مع وجود محاولات للتحرش والاعتداء من قِبل أخ الزوج، وتهديدات متكررة لم يُبالِ بها، وعدم القدرة على إيقافه إلا بإخبار الزوج الغيور جداً مما قد يؤدي لمشاكل كبيرة، فماذا أفعل؟
لا يجوز السكوت عن منكر أخ الزوج ويجب اجتناب كل ما يمكن أن يؤدي إلى أفعال محرمة كالخلوة والاختلاط به، ومنعه من الدخول، ويجب طلب مساعدة الزوج في ذلك دون إخباره بما يقع من أخيه في البداية، لأن الزوج مسؤول عن حفظ زوجته وحمايتها. وقد حذر الشرع بشدة من التهاون في تعامل المرأة مع أقارب الزوج الأجانب، و "الحمو الموت" تعني أن الخلوة بقريب الزوج أشد خطورة من الخلوة بغيره. وإذا لم تنفع هذه الطرق، يجب إبلاغ من يستطيع ردع أخ الزوج، مثل والد زوجك. فإن لم يوجد سبيل لردعه إلا بإخبار الزوج، فيجب إخباره ليمنع هذا المنكر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/179571