العودة إلى البحث

هل ما قيل عن فضل آية الكرسي من حيث مكانتها، وقت نزولها، وأثرها في طرد الشياطين وحماية القارئ، صحيح؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

آية الكرسي أعظم آية في كتاب الله لما جمعت من أصول الأسماء والصفات، وقد ورد في فضلها أحاديث صحيحة وأخرى ضعيفة وموضوعة. فما ورد في كونها جمعت أكثر من 17 اسماً لا يصح إلا باعتبار الضمائر، والصحيح أن فيها خمسة أسماء هي: الله، الحي، القيوم، العلي، العظيم.

التعلق بها قراءة وتدبراً وعملاً صحيح لما جاء في حديث: "إن الله يرفع بهذا الكتاب أقواماً ويضع به آخرين". أما وصفها بسيدة آي القرآن وأن فيها خمسين كلمة في كل كلمة خمسون بركة، وأنها تعدل ثلث القرآن، و تساقط الأصنام وهروب الشياطين عند نزولها فلم يصح.

قراءتها سبب لحفظ البيت والنفس من الشيطان، كما ورد في حديث أبي هريرة مع الشيطان، وأنها سبب دخول الجنة لمن قرأها دبر كل صلاة، وأنها تؤمن على النفس والجار إذا قرئت عند النوم.

لها لسان وشفتين تقدس الملك عند ساق العرش، كما ورد في حديث أبي بن كعب، ولم يذكر نزولها ليلاً في الأحاديث الصحيحة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي