ما حكم سفر المرأة للدراسة بدون محرم؟ وهل عليها كفارة إذا كان حرامًا، أم يجب عليها ترك الدراسة مع علمها برفض والديها وعدم وجود بديل؟
لا يجوز السفر للدراسة الجامعية بدون مَحْرَم؛ لما يترتب عليه من مفاسد، وعليها أن تبحث عن دراسة لا تتطلب سفرًا محرمًا. وإن تعذر ذلك، وأصرّ والدها على دراستها، وجب أن يصحبها هو أو أحد محارمها أثناء السفر حتى تصل لمكان إقامتها، ولا يشترط بقاؤه معها طوال مدة الدراسة. ولا توجد كفارة للسفر بدون مَحْرَم، بل هو محرم يجب اجتنابه. قال الله تعالى: (وَمَنْ يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَيْءٍ قَدْرًا) الطلاق/2-3. وعن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لَا يَحِلُّ لِامْرَأَةٍ تُؤْمِنُ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ تُسَافِرُ مَسِيرَةَ يَوْمٍ إِلَّا مَعَ ذِي مَحْرَمٍ) رواه البخاري (1088) ومسلم (1338).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/27680