ما حكم حضور حفل به منكر مؤقت يزول بعد وقت قصير، مع إمكانية الابتعاد عن سماع المنكر ثم العودة، أو الحضور بعد زواله؟
لا يجوز حضور حفل به منكر إلا لغرض إنكاره، فإن لم يقدر الشخص على تغيير المنكر فعليه المغادرة وإلا كان آثمًا. إذا زال المنكر فلا مانع من الحضور، ولكن إذا عاد المنكر وجب الإنكار ثم الانصراف إن لم يفد الإنكار. هذا الشرط ينطبق على الحفلات المباحة أصلاً كالأعراس والأعياد. أما الاحتفالات المبتدعة كالموالد فلا يجوز حضورها إلا لغرض الإنكار، لعموم قوله تعالى: "وَذَرِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا دِينَهُمْ لَعِبًا وَلَهْوًا وَغَرَّتْهُمُ الْحَيَاةُ الدُّنْيَا" وقوله تعالى: "وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَشْتَرِي لَهْوَ الْحَدِيثِ لِيُضِلَّ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ بِغَيْرِ عِلْمٍ وَيَتَّخِذَهَا هُزُوًا أُولَئِكَ لَهُمْ عَذَابٌ مُهِينٌ".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/118443