هل ما وقع بين السائلة والشاب يدخل في نطاق الزنا، وكيف يمكنها التكفير عن هذا الذنب؟ وما هو التصرف الصحيح تجاه هذه العلاقة، مع الأخذ بالاعتبار مدة الزواج المحتملة؟
عليك إلى الله مما صدر منك بالندم والاستغفار، والإقلاع عنه، والعزم على عدم العودة إلى هذا ، ولا يحل لك أية علاقة بهذا الرجل الأجنبي عنك، حتى لو كان خاطباً. والتقبيل والمس ليسا من الزنا الحقيقي الموجب للحد، لكنهما من الزنا المجازي ومقدمات للوقوع في الزنا الحقيقي، كما جاء في : "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه." وليس هناك كفارة خاصة لذلك، ولكن الأعمال الصالحة مكفرة للذنوب، لقوله تعالى: {أَقِمِ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138559
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 138559
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي