العودة إلى البحث

هل ما وقع بين السائلة والشاب يدخل في نطاق الزنا، وكيف يمكنها التكفير عن هذا الذنب؟ وما هو التصرف الصحيح تجاه هذه العلاقة، مع الأخذ بالاعتبار مدة الزواج المحتملة؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

عليك بالتوبة إلى الله مما صدر منك بالندم والاستغفار، والإقلاع عنه، والعزم على عدم العودة إلى هذا المحرم، ولا يحل لك إقامة أية علاقة بهذا الرجل الأجنبي عنك، حتى لو كان خاطباً. والتقبيل والمس ليسا من الزنا الحقيقي الموجب للحد، لكنهما من الزنا المجازي ومقدمات للوقوع في الزنا الحقيقي، كما جاء في الحديث: "كتب على ابن آدم نصيبه من الزنا، مدرك ذلك لا محالة، فالعينان زناهما النظر، والأذنان زناهما الاستماع، واللسان زناه الكلام، واليد زناها البطش، والرجل زناها الخطا، والقلب يهوى ويتمنى، ويصدق ذلك الفرج ويكذبه." وليس هناك كفارة خاصة لذلك، ولكن الأعمال الصالحة مكفرة للذنوب، لقوله تعالى: {أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَيِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ ذَلِكَ ذِكْرَى لِلذَّاكِرِينَ}.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي