العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم صلاة ركعتين نافلة بين أذان وإقامة صلاة المغرب، وهل فعلها النبي صلى الله عليه وسلم، وما دليل جوازها أو عدمه، وهل الأحاديث الواردة في ذلك منسوخة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

اختلف الفقهاء في حكم صلاة ركعتين بين أذان المغرب على ثلاثة أقوال: 1. الاستحباب: ذهب إليه الشافعية وابن حزم، مستدلين بأحاديث نبوية منها: (صَلُّوا قَبْلَ صَلاَةِ الْمَغْرِبِ... لِمَنْ شَاءَ)، وعمل كبار الصحابة. وهو قول الإمام أحمد وفتوى اللجنة الدائمة والراجح عند العلماء. 2. عدم المشروعية/الكراهة: وهو قول الحنفية والمالكية، مستدلين بأن ابن عمر لم يرَ أحدًا يصليهما في عهد النبي صلى الله عليه وسلم، وأن أبا بكر وعمر وعثمان لم يصلوهما، وأن النبي صلى الله عليه وسلم صلاها مرة قضاءً عن سنة العصر. 3. الجواز: وهو معتمد مذهب الحنابلة، مستدلين بحديث أنس: (كَانَ يَرَانَا نُصَلِّيهِمَا فَلَمْ يَأْمُرْنَا، وَلَمْ يَنْهَنَا).

هو استحباب الركعتين بين أذان المغرب وإقامتها لقوة أدلة القائلين بالاستحباب وصراحتها وكثرتها.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
12518
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي