العودة إلى البحث

ما هو العمل المناسب تجاه الزوجة التي تحدثت مع رجل أجنبي عبر برنامج محادثة، ثم ندمت وتابت، وهل الأفضل تطليقها أم إمساكها؟ وهل البقاء معها دياثة؟ وهل يجب عقابها وكيف يكون الهجر؟ وهل يأثم الزوج إذا لم يهجرها في الفراش، وكم مدة الهجر؟ وكيف يتأكد من توبتها وتعود الحياة طبيعية؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

محادثة المرأة لغير زوجها منكرة، خاصة للمتزوجة، لما فيه من تضييع لحق الزوج؛ والواجب حفظه في غيبته. فإن تابت الزوجة وأظهرت الندم والاستقامة، فيجب حملها على ما يظهر منها، وحسن الظن بها، ولا يُعد إمساكها في هذه الحالة دياثة. والطلاق لغير سبب مكروه. وليس للزوج تأديب زوجته المطيعة، وإن الله توعد من يظلم النساء. وينبغي الحرص على تربيتها على الإيمان والفضيلة، وأن يكون الزوج قدوة. والهجر يكون عند وجود النشوز، ولا يتحدد بمدة معينة، وللزوج حرمان الناشز من الاستمتاع، وليس ملزمًا بهجرها في الفراش.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
140194
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي