العودة إلى البحث

هل عدم إخراج طرف اللسان عند النطق بحرف الذال أو نطقه بين الزاي والذال عند قراءة الفاتحة في الصلاة يبطلها، وهل يجب إعادة جميع الصلوات السابقة التي حدث فيها ذلك، وهل ذلك متفق عليه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

إذا أبدل المصلي حرف الذال زايًا في الفاتحة، تبطل صلاته إن كان يستطيع التعلم وفرط فيه، أما إذا لم يستطع التعلم فصلاته صحيحة، ولا يصح الاقتداء به إلا لمن هو مثله.

إذا أخرج المصلي بعض الحروف من غير مخرجها، كأن ينطق "نستعين" بتشبيه التاء بالدال أو الصاد بين الصاد والسين، فإذا كان لا يستطيع التعلم صحت صلاته، وإن أمكنه التعلم وجب عليه القضاء لكل صلاة فرط فيها.

يجب على من لا يفرق بين الحرفين أن يتعلم الفرق بينهما، ومن فرط في التعلم فعليه القضاء مدة التفريط، وتعلم الفرق بين الحرفين لا يتطلب جهدًا كبيرًا.

اتفقت المذاهب الفقهية الأربعة على ما سبق، إلا أن المتأخرين من الحنفية يرون أن مثل هذا لا يفسد الصلاة إذا لم يكن متعمدًا لعموم البلوى بين العوام، وهو ما اختاره بعض المشايخ والمتأخرين، أما قول المتقدمين فهو أحوط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي