العودة إلى البحث

هل يجوز للمخطوبة أن تفسخ خطبتها مع شخص لم يسيء إليها، وذلك للعودة إلى خطيبها السابق الذي كانت تحبه وله رغبة في الزواج منها، مع العلم أن الخطيب السابق لم يتقدم لها وهي مخطوبة، مستشهدًا بحديث: "لا يخطب أحدكم على خطبة أخيه"، وحديث: "النكاح للمتحابين أولى"؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يجوز لك أن تخطب الفتاة بعد ركونها لخاطب جديد؛ لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ولا يخطب الرجل على خطبة أخيه حتى ينكح أو يترك". وإذا كان فسخ الخطبة من أجل خاطب ثانٍ فهو محرم. ويجب عليك قطع علاقتك بالفتاة والكف عن محادثتها وتحريضها على فسخ الخطبة، إلا إذا فسخت هي الخطبة لسبب آخر، فلا حرج عليك في خطبتها حينئذٍ. وينبغي التنبه إلى أن الخاطب أجنبي عن المرأة حتى يتم العقد. وأن قول "شاءت الأقدار" خطأ، والصواب: "شاء الله" أو "قدّر الله".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي