ما صحة القول بأن قوم داود وسليمان - عليهما السلام - كانوا كفارًا ومشركين بالله، على الرغم من توحيدهما لله؟
لا يمكن الجزم أو النفي بخصوص أقوام الأنبياء السابقين إلا بما ورد في القرآن الكريم والسنة الصحيحة؛ لأن الكتب الأخرى تعرضت للتحريف. وما لم يرد فيهما نتوقف ونقول: الله أعلم. وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لَا تُصَدِّقُوا أَهْلَ الْكِتَابِ وَلَا تُكَذِّبُوهُمْ، وَقُولُوا: آمَنَّا بِاللَّهِ وَمَا أُنْزِلَ إِلَيْنَا). آيات القرآن الكريم تدل بوضوح على أن أقوام داود وسليمان عليهما السلام كانوا مؤمنين موحدين، ففي قصة داود مع جالوت، وفي وصف آل داود بأنهم يشكرون الله، وفي حشر الجن والإنس والطير لسليمان، وفي أمر سليمان لجنوده بجعل بلقيس وقومها مسلمين، كلها أدلة على إيمانهم. وكذلك قول بلقيس: (رَبِّ إِنِّي ظَلَمْتُ نَفْسِي وَأَسْلَمْتُ مَعَ سُلَيْمَانَ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) يدل على إسلامها وإيمانها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/1478