ما هو الرد المناسب على من يشككون في الأحاديث النبوية الواردة في صحيح البخاري، ومنها: (يَكْشِفُ رَبُّنَا عَنْ سَاقِهِ فَيَسْجُدُ لَهُ كُلُّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَةٍ فَيَبْقَى كُلُّ مَنْ كَانَ يَسْجُدُ فِي الدُّنْيَا رِيَاءً وَسُمْعَةً فَيَذْهَبُ لِيَسْجُدُ فَيَعُودُ ظَهْرُهُ طَبَقًا وَاحِدًا)، وأحاديث تجلي الله ورؤيته، وحديث النجوى: (.. يَقُولُ إِنَّ اللَّهَ يُدْنِي الْمُؤْمِنَ فَيَضَعُ عَلَيْهِ كَنَفَهُ وَيَسْتُرُهُ فَيَقُولُ أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا أَتَعْرِفُ ذَنْبَ كَذَا فَيَقُولُ نَعَمْ أَيْ رَبِّ حَتَّى إِذَا قَرَّرَهُ بِذُنُوبِهِ وَرَأَى فِي نَفْسِهِ أَنَّهُ هَلَكَ قَالَ سَتَرْتُهَا عَلَيْكَ فِي الدُّنْيَا وَأَنَا أَغْفِرُهَا لَكَ الْيَوْمَ فَيُعْطَى كِتَابَ حَسَنَاتِهِ وَأَمَّا الْكَافِرُ وَالْمُنَافِقُونَ فَيَقُولُ الْأَشْهَادُ هَؤُلَاءِ الَّذِينَ كَذَبُوا عَلَى رَبِّهِمْ أَلَا لَعْنَةُ اللَّهِ عَلَى الظَّالِمِينَ)، وحديث نكاح المتعة، وحديث المرأة التي عرضت نفسها على رسول الله صلى الله عليه وسلم؟
من يشكك أو يستهزئ بالأحاديث الصحيحة التي تتحدث عن الغيبيات، مثل أحداث المحشر والصراط، أو أحاديث نكاح المتعة (التي نسخت)، أو عرض المرأة نفسها على النبي صلى الله عليه وسلم، فهو إما ملحد أو مدعٍ للعقلانية والتنوير زائفًا. هذه الطعون تتناول أمورًا غيبية لا يدرك العقل كنهها، والأحاديث الصحيحة تتوافق مع القرآن في وصف الآخرة. نكاح المتعة كان زواجًا شرعيًا مؤقتًا في بداية الإسلام ثم نُسخ. وعرض المرأة نفسها على النبي كان مشروعًا. الإيمان بصحيحي البخاري ومسلم مبني على دراسات معمقة تثبت صحتهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/2604