ما هو الإعراب الصحيح لكلمة "قبل" في القرآن الكريم، حيث تأتي أحيانًا مجرورة بالكسرة وأحيانًا أخرى مرفوعة بالضمة؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
لكلمة "قبل" وأخواتها (كبعد، وأول، ودون، وأسماء الجهات الست) أربع حالات إعرابية وبنائية: 1. الإضافة اللفظية: تُعرب نصبًا على الظرفية أو خفضًا بـ "مِنْ". 2. حذف المضاف إليه مع نية ثبوت لفظه: تُعرب الإعراب السابق، ولا تُنوّن لنِيّة الإضافة. 3. قطع عن الإضافة لفظًا وعدم نية المضاف إليه: تُعرب الإعراب السابق، وتُنوّن لتصير اسمين تامين كباقي النكرات، مثل: "جئتك قبلًا وبعدًا". 4. حذف المضاف إليه مع نية معناه دون لفظه: تُبنى على الضم، كما في قراءة السبعة: "لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ".
ويُشار إلى أنها في حالة بنائها على الضم، لا تُقال مرفوعة، بل مبنية على الضم، وتُعرب حسب العامل.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72644
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 72644
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي