ما هو الإعراب الصحيح لكلمة "قبل" في القرآن الكريم، حيث تأتي أحيانًا مجرورة بالكسرة وأحيانًا أخرى مرفوعة بالضمة؟
لكلمة "قبل" وأخواتها (كبعد، وأول، ودون، وأسماء الجهات الست) أربع حالات إعرابية وبنائية: 1. الإضافة اللفظية: تُعرب نصبًا على الظرفية أو خفضًا بـ "مِنْ". 2. حذف المضاف إليه مع نية ثبوت لفظه: تُعرب الإعراب السابق، ولا تُنوّن لنِيّة الإضافة. 3. قطع عن الإضافة لفظًا وعدم نية المضاف إليه: تُعرب الإعراب السابق، وتُنوّن لتصير اسمين تامين كباقي النكرات، مثل: "جئتك قبلًا وبعدًا". 4. حذف المضاف إليه مع نية معناه دون لفظه: تُبنى على الضم، كما في قراءة السبعة: "لله الأمر من قبلُ ومن بعدُ".
ويُشار إلى أنها في حالة بنائها على الضم، لا تُقال مرفوعة، بل مبنية على الضم، وتُعرب حسب العامل.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/72644